الأخبار الصحفية

مريم

استراتيجية «ساعد» ترتكز على 3 محاور أساسية

أكدت مريم الزعابي مدير الاستراتيجية في «ساعد» للأنظمة المرورية، أن رؤية واستراتيجية شركة ساعد تتمحور حول تعزيز مكانتها الريادية في تقديم خدمات وحلول مبتكرة ومتكاملة ومستدامة للمتعاملين والشركاء الاستراتيجيين من خلال تبني أفضل الحلول ونماذج العمل باستخدام أحدث التقنيات في مجال تكنولوجيا المعلومات. وتماشياً مع أجندة الإمارات 2021 والتوجهات الحكومية، تم تطوير الخطة الاستراتيجية للشركة بناء على أفضل الممارسات والنماذج العالمية التي تحقق لها المرونة والاستباقية في جميع أعمالها وخدماتها، وتحافظ على استمرارية أعمالها وميزتها التنافسية.

ولفتت إلى أنه وحرصاً منها للمساهمة في تحقيق أجندة الإمارات ودعم الجهات الحكومية في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الطموحة، ركزت استراتيجية ساعد على 3 محاور أساسية، تتضمن التركيز على تطوير القيمة المضافة للخدمات، والتركيز على المتعاملين من خلال الحرص على تحليل احتياجاتهم واستشراف المستقبل في أنماط وتطلعات المتعاملين المستقبلية، وتعزيز وتطوير قدراتها للتحول الرقمي في أعمالها وخدماتها، وهو من المحاور الجوهرية في خطة الشركة وأجندة الإدارة، حيث تم تطوير استراتيجية متكاملة وطموحة للتحول الرقمي للأعمال، وتحديث خريطة الطريق المستقبلية للشركة، والاستثمار في مشاريع استراتيجية ضخمة تهدف إلى تطوير القدرات المعرفية، واستخدام أفضل التقنيات في مجال استخدام ومعالجه البيانات الضخمة، وفي مجال الذكاء الاصطناعي، وتقنية التعاملات الرقمية «بلوك شين» وإنترنت الأشياء وغيرها. ويرتكز المحور الثالث على تعزيز الرشاقة المؤسسية وتبني أفضل النماذج في استدامة الأعمال، والذي يعد من أهم ممكنات النجاح خلال فترة الأزمات.

أفضل الممارسات
وأكدت مريم الزعابي في حوار مع «الاتحاد» أن «ساعد» تحرص دائماً على تحقيق الريادة في تقديم حلول تقنية مبتكرة، وتبني أفضل نماذج العمل، والاستفادة من فرص التطبيقات الحديثة، واستقطاب أهم الشركات الرائدة في مجال تحول الأعمال الرقمي، وذلك لتحقيق استراتيجية الشركة لتحول الأعمال الرقمي، حيث قامت ساعد بعقد شراكات استراتيجية نوعية مع عدة شركات عالمية رائدة في تقديم استشارات قيمة لتمكينها من تحديد أفضل النماذج في تحول الأعمال الرقمي، حيث تعاونت ساعد مع شركة جارتنر العالمية في تحديد نموذج العمل وإطار خاص لتطوير خريطة الطريق المستقبلية للتحول الرقمي لساعد، كما قامت «ساعد» باعتماد عدة مشاريع وشراكات استراتيجية مع عدة شركات إقليمية وعالمية رائدة للاستفادة من فرص التطبيقات الحديثة والناشئة، وتقنيات معالجة البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي و«بلوك شين» التي تقدمها هذه الشركات لتوفير حلول مبتكرة ومتكاملة تعزز من نوعية الخدمات المقدمة للمجتمع والشركاء الاستراتيجيين.

 

ولفتت مدير الاستراتيجية في ساعد للأنظمة المرورية إلى أن «ساعد» تختص في تقديم الحلول التقنية والأنظمة الذكية الحديثة والمبتكرة والمستدامة في المجالات المرورية والأمنية الذكية ونظم المواقف والتفتيش التي تعزز من تكاملية وشمولية الخدمات المقدمة للمتعاملين، لافتة إلى أن أهم الحلول الذكية التي طورتها «ساعد»، نظام تخطيط الحوادث البسيطة وإدارة البلاغات في مجال الخدمات المرورية، مدعوماً بنظم المعلومات الجغرافية والذكاء الاصطناعي المبني على البيانات الضخمة، حيث أدى ذلك لتحقيق أعلى معدل سرعة استجابة، ليصل الزمن المستغرق إلى 8 دقائق، وتبسيط الإجراءات على المتعاملين، ما ساهم في تحقيق أعلى نسبة سعادة للمتعاملين.

تطوير منصة (مركبتي)
وأشارت الزعابي إلى أن ساعد قامت بتطوير منصة (مركبتي) الذكية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، والتي تعتبر منظومة إلكترونية متكاملة ومترابطة تعنى بتسهيل تنفيذ جميع المعاملات المرتبطة بدورة حياة المركبة من بداية تسجيل المركبة إلى مرحلة إلغاء المركبة.
وأشارت إلى أنه في مجال التفتيش، قامت ساعد بتطوير نظام التفتيش الشامل الذي يعمل على إدارة المراقبين والمفتشين ومتابعة إنجاز المهام وعرض إرشادات وتعليمات للمفتشين بشكل آني لمساعدتهم في إنجاز مهامهم، ويعمل النظام على توحيد إجراءات العمل ومتطلبات الجهات الحكومية المختلفة وتحويلها إلى منظومة عمل متطورة، تغطي جميع إدارات التفتيش حول الدولة. ولفتت إلى أن ساعد تستند في تحديث وتطوير خدماتها وتطبيقاتها الذكية إلى معايير ومؤشرات وممكنات الحكومة الذكية، والذي يوفر معايير تحدد جودة الخدمات لجميع الجهات الحكومية.

وأشارت الزعابي إلى أنه منذ بداية إعلان الإجراءات الاحترازية في شهر فبراير نظراً لجائحة كورونا، التزمت شركة ساعد بتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات للحفاظ على صحة وسلامة المجتمع على الصعيد الداخلي بالشركة والخارجي، حيث تمكنت ساعد بفضل مرونة نموذج أعمالها وإمكانياتها العالية وقدرات البنية التحتية التكنولوجية المتطورة التي تمتلكها من ضمان استمرارية جميع خدماتها الرئيسية وتوفيرها للجمهور خلال الأزمة، مع اتباع أعلى معايير الصحة والسلامة من قبل موظفيها. ولفتت إلى أن ساعد استمرت في تقديم خدماتها المرورية والتفتيش طول فترة الأزمة دون توقف، مع الحفاظ على مستوى جودة الخدمة. وقبل إعلان فترة التعقيم الوطني بالدولة، وإغلاق مراكز خدمة المتعاملين، قامت ساعد بصورة استباقية وسرعة استجابة للمتغيرات السريعة، بإتاحة تقديم الخدمات المرورية الذكية للجمهور من خلال موقع ساعد الإلكتروني، وذلك حفاظاً على استمرارية توافر خدماتها، ما أتاح للجمهور استخدام الخدمات الذكية من منازلهم بأريحية، بما يضمن تحقيق سلامة المتعامل ورفع مؤشر سعادة المجتمع. كما تمكنت الشركة بكل سهولة وانسيابية من تطبيق نظام العمل عند بُعد لجميع الموظفين، وتمكنت من استمرارية أعمالها بفاعلية، معتمدة على الأنظمة المؤسسية والبنى التحتية التكنولوجية التي أدت إلى تمكين الموظفين من أداء مهامهم وتنفيذ كافة اجتماعاتهم والإجراءات الإدارية الداخلية، وجميع عمليات الموافقة إلكترونياً.